m.b.m
11-Oct-2009, 04:31 PM
| ! |~
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:pd-4Zs9kCJzbQM:http://www.albshara.com/forums/imgcache/2/6722albshara.jpg
حيرة على هامة الحرف تخفق !
................ وتساؤلات ينبضها خافقي ..
فناجى كلاًّ صاحبه ..
............ وامعن في الأسئلةِ يمضي
.................................................. ...... فكانت :-
اسَجاكَ حٌزنٌ أم بِوجـدِكَ ساهِـدُ
أم ارّقتْكَ عَنِ المُصـابِ قصائِـدُ
ام الجَمتْكَ عَلى السُطـورِ بَليّـةً
فاصدعْ ، فصَمْتُكَ يا ابـيُّ مُؤبّـدُ
شَطّر بِدمْعِكَ من أساكَ البُؤسَ عن
خَطـبٍ يـلازِمُ عِـزّةً تتصَـلّـدُ
خطّت بشِعْرِك نَفْسِيَ الأمجَادَ والـ
أحْزانَ فِي لُغَتِي تَصِيـحُ وتُرْعِـدُ
يا أمّةً سُكِـبَ الهُـدى بمعِينِهـا
يَرثيـكِ حَـرْفٌ بالأسـى يتنَهّـدُ
يا أمةً لَفَتِ الحِسـانَ ولـم تـزلْ
للخيـرِ عِشقًـا والَوفـى يَتجـدّدُ
في صَفحةِ التَاريخِ ذكْرُكِ شَعّ في
علْيَا الحُروفِ وطَيْفُكِ السامي يَـدُ
اسَلوتِ مجْدًا في جبينِك قَدْ سمـا
اسلوتِ عزًّا مـن ضيائِـكِ يوقَـدُ
امآه واءسفي لحَالِـك بَعْـدَ مـا
ثار الأباةُ وصان عِرْضَـكِ أحمـدُ
اماه واءسفي وخطبُكِ قـد كـوى
قلـبَ الفـؤادِ لثُـلـةٍ تتعَـرْبَـدُ
في الصين تُصلى أنفسٌ قد اشرفتْ
للخيرِ ، والغَـرْبُ اللعيـنُ يُؤيـدُ
ثكلى تشلشـل بالأنيـن حنينَهـا
وتصيـحُ يتمًـا طِفْلـةٌ تتجـلـدُ
سفك الدماءِ حدِيثُهـمْ ، وحَديثُنـا
عِلـجٌ يُصَفّـقُ والمُجُـونُ يُغـرّدُ
أوآه يَزفرهـا فـؤاديَ والحشـى
نـارٌ تُضـرّمُ ، والدمـوعُ تُوَقّـدُ
طَفِحَ الفـؤادُ بِذُلـه فاستُنزِفـتْ
لمُصابـه الأوزانُ ترسـم ساعـدُ
يـا غافـلاً متنـاولاً دُنيـاهْ هَـلْ
أعياكَ حُـزنٌ أم بجُذلِـكَ تَرْقـدُ !
كُنّا جبالا في الورى نُذكِي المـدا
امنًـا وسَعـدًا والقُلـوبٌ تُوَحّـدُ
ربآه فاجبر كسـرَ امّتِنـا وجُـدْ
من نَبْعِ فَضلِكَ ، ما لِفَضلِك مُنْجِدُ
m.b.m
~| ! |
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:pd-4Zs9kCJzbQM:http://www.albshara.com/forums/imgcache/2/6722albshara.jpg
حيرة على هامة الحرف تخفق !
................ وتساؤلات ينبضها خافقي ..
فناجى كلاًّ صاحبه ..
............ وامعن في الأسئلةِ يمضي
.................................................. ...... فكانت :-
اسَجاكَ حٌزنٌ أم بِوجـدِكَ ساهِـدُ
أم ارّقتْكَ عَنِ المُصـابِ قصائِـدُ
ام الجَمتْكَ عَلى السُطـورِ بَليّـةً
فاصدعْ ، فصَمْتُكَ يا ابـيُّ مُؤبّـدُ
شَطّر بِدمْعِكَ من أساكَ البُؤسَ عن
خَطـبٍ يـلازِمُ عِـزّةً تتصَـلّـدُ
خطّت بشِعْرِك نَفْسِيَ الأمجَادَ والـ
أحْزانَ فِي لُغَتِي تَصِيـحُ وتُرْعِـدُ
يا أمّةً سُكِـبَ الهُـدى بمعِينِهـا
يَرثيـكِ حَـرْفٌ بالأسـى يتنَهّـدُ
يا أمةً لَفَتِ الحِسـانَ ولـم تـزلْ
للخيـرِ عِشقًـا والَوفـى يَتجـدّدُ
في صَفحةِ التَاريخِ ذكْرُكِ شَعّ في
علْيَا الحُروفِ وطَيْفُكِ السامي يَـدُ
اسَلوتِ مجْدًا في جبينِك قَدْ سمـا
اسلوتِ عزًّا مـن ضيائِـكِ يوقَـدُ
امآه واءسفي لحَالِـك بَعْـدَ مـا
ثار الأباةُ وصان عِرْضَـكِ أحمـدُ
اماه واءسفي وخطبُكِ قـد كـوى
قلـبَ الفـؤادِ لثُـلـةٍ تتعَـرْبَـدُ
في الصين تُصلى أنفسٌ قد اشرفتْ
للخيرِ ، والغَـرْبُ اللعيـنُ يُؤيـدُ
ثكلى تشلشـل بالأنيـن حنينَهـا
وتصيـحُ يتمًـا طِفْلـةٌ تتجـلـدُ
سفك الدماءِ حدِيثُهـمْ ، وحَديثُنـا
عِلـجٌ يُصَفّـقُ والمُجُـونُ يُغـرّدُ
أوآه يَزفرهـا فـؤاديَ والحشـى
نـارٌ تُضـرّمُ ، والدمـوعُ تُوَقّـدُ
طَفِحَ الفـؤادُ بِذُلـه فاستُنزِفـتْ
لمُصابـه الأوزانُ ترسـم ساعـدُ
يـا غافـلاً متنـاولاً دُنيـاهْ هَـلْ
أعياكَ حُـزنٌ أم بجُذلِـكَ تَرْقـدُ !
كُنّا جبالا في الورى نُذكِي المـدا
امنًـا وسَعـدًا والقُلـوبٌ تُوَحّـدُ
ربآه فاجبر كسـرَ امّتِنـا وجُـدْ
من نَبْعِ فَضلِكَ ، ما لِفَضلِك مُنْجِدُ
m.b.m
~| ! |