بن خليل
19-Jan-2010, 10:04 PM
أطفال غزة يتبرعون بمصروفهم وألعابهم لنظرائهم في هايتى
http://www.dakahliaikhwan.com/images/articles/n4zqVl2OlpBY.jpg
القدس العربي
تبرع أطفال غزيون بنقود قليلة هي عبارة عن مصروفهم اليومي والعاب، فيما تبرع الأهالي المحاصرون وذوو الأسرى بأموال أخرى وملابس للمشردين من جزيرة هاييتي، التي تعرضت لزلزل قوي قبل أيام. ومع إطلاق حملة التبرعات التي نفذتها اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار "الإسرائيلي"، بالتعاون مع جمعية 'واعد' التي تعنى بحقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون "إسرائيل" حضر غزيون خاصة أهالي الأسرى إلى مكان جمع التبرعات أمام لجنة الصليب الأحمر وهم يحملون بين أيديهم مساعدات رمزية، عبارة عن أغطية وبطانيات، فيما تبرع آخرون بمواد غذائية وحليب للأطفال، وقدموا مبالغ مالية.
لكن أحد المتبرعين قال 'نحن هنا اليوم للتعبير عن وقوفنا مع كل المحرومين والمشردين، الذين يشابهون وضعنا في غزة الخاضعة للحصار "الإسرائيلي"'، لافتاً إلى أنه لو امتلك مالاً كثيراً لتبرع بأكثر مما قدمه.
وكان من بين التبرع القليل الذي قدمته الأسر والمؤسسات الفلسطينية في غزة، أدوية قال مشرفون على الحملة إنها ضرورية للمنكوبين وقد تكون مفقودة في مستشفيات غزة المحاصرة، إلى جانب لعب أطفال وحقائب دراسية.
وعبر الأهالي عن أمنياتهم بأن يقابل العالم خطوتهم التضامنية مع منكوبي هاييتي، بخطوة مماثلة تنهي الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في القطاع منذ حوالي ثلاث سنوات. وقالت سيدة من ذوي الأسرى شاركت في الحملة إنها وأبناءها هدفوا إلى إيصال رسالة للعالم مفادها ضرورة مساعدة شعب غزة الذي يحب شعوب العالم ويتضامن مع مصائبهم.
وسلمت التبرعات التي جمعت لممثل لجنة الصليب الأحمر الدولية في غزة، لنقلها بدوره إلى المتضررين من الزلزال في هاييتي.
وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الذي أشرف على الحملة إن اللجنة على استعداد لتسيير 'رحلة رمزية' لمساعدة منكوبي هاييتي، تضم مهندسين وأطباء وممرضين، كون أن الشعب الفلسطيني لا يملك الإمكانيات، لكنه قال إنه يملك 'حب الناس والسلام والأمن الذي فقده بسبب الاحتلال'.
وأشار الخضري إلى أن الشعب الفلسطيني لا يجد ما يرسله ويقدمه لإغاثة المنكوبين، 'لكنه يملك الإرادة والتصميم والرغبة بالحرية للجميع لأنه حرم منها وما زال يبحث وعمل للحصول عليها'.
وقال الخضري عند انطلاق حملة التبرعات للمنكوبين 'من غزة المحاصرة نطلق حملة مساعدة هاييتي، ومن مقر الصليب الأحمر الدولي المعني بمساعدة المنكوبين، وبمشاركة أهالي الأسرى الذين يعانون حصاراً فوق الحصار'.
ووجه رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسالة إلى العالم خلال اطلاقة حملة جمع التبرعات لـ'منكوبي زلزال هاييتي' بضرورة الوقوف إلى جانب غزة ليس بالمساعدات وإنما برفع الحصار.
وقال 'لا بد للعالم رفض مبدأ الحصار والإرهاب والعنف "الإسرائيلي"، والسعي لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وعودة فلسطين حرة'.
وبين الخضري أن زلزال هاييتي حدث في دقائق وأوقع عشرات آلاف الضحايا من قتلى ومشردين وهب العالم لمساعدتهم، في حين أن زلزال فلسطين من احتلال وحصار منذ عشرات الأعوام 'لكن العالم لم يتحرك جدياً'.
http://www.dakahliaikhwan.com/images/articles/n4zqVl2OlpBY.jpg
القدس العربي
تبرع أطفال غزيون بنقود قليلة هي عبارة عن مصروفهم اليومي والعاب، فيما تبرع الأهالي المحاصرون وذوو الأسرى بأموال أخرى وملابس للمشردين من جزيرة هاييتي، التي تعرضت لزلزل قوي قبل أيام. ومع إطلاق حملة التبرعات التي نفذتها اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار "الإسرائيلي"، بالتعاون مع جمعية 'واعد' التي تعنى بحقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون "إسرائيل" حضر غزيون خاصة أهالي الأسرى إلى مكان جمع التبرعات أمام لجنة الصليب الأحمر وهم يحملون بين أيديهم مساعدات رمزية، عبارة عن أغطية وبطانيات، فيما تبرع آخرون بمواد غذائية وحليب للأطفال، وقدموا مبالغ مالية.
لكن أحد المتبرعين قال 'نحن هنا اليوم للتعبير عن وقوفنا مع كل المحرومين والمشردين، الذين يشابهون وضعنا في غزة الخاضعة للحصار "الإسرائيلي"'، لافتاً إلى أنه لو امتلك مالاً كثيراً لتبرع بأكثر مما قدمه.
وكان من بين التبرع القليل الذي قدمته الأسر والمؤسسات الفلسطينية في غزة، أدوية قال مشرفون على الحملة إنها ضرورية للمنكوبين وقد تكون مفقودة في مستشفيات غزة المحاصرة، إلى جانب لعب أطفال وحقائب دراسية.
وعبر الأهالي عن أمنياتهم بأن يقابل العالم خطوتهم التضامنية مع منكوبي هاييتي، بخطوة مماثلة تنهي الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في القطاع منذ حوالي ثلاث سنوات. وقالت سيدة من ذوي الأسرى شاركت في الحملة إنها وأبناءها هدفوا إلى إيصال رسالة للعالم مفادها ضرورة مساعدة شعب غزة الذي يحب شعوب العالم ويتضامن مع مصائبهم.
وسلمت التبرعات التي جمعت لممثل لجنة الصليب الأحمر الدولية في غزة، لنقلها بدوره إلى المتضررين من الزلزال في هاييتي.
وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الذي أشرف على الحملة إن اللجنة على استعداد لتسيير 'رحلة رمزية' لمساعدة منكوبي هاييتي، تضم مهندسين وأطباء وممرضين، كون أن الشعب الفلسطيني لا يملك الإمكانيات، لكنه قال إنه يملك 'حب الناس والسلام والأمن الذي فقده بسبب الاحتلال'.
وأشار الخضري إلى أن الشعب الفلسطيني لا يجد ما يرسله ويقدمه لإغاثة المنكوبين، 'لكنه يملك الإرادة والتصميم والرغبة بالحرية للجميع لأنه حرم منها وما زال يبحث وعمل للحصول عليها'.
وقال الخضري عند انطلاق حملة التبرعات للمنكوبين 'من غزة المحاصرة نطلق حملة مساعدة هاييتي، ومن مقر الصليب الأحمر الدولي المعني بمساعدة المنكوبين، وبمشاركة أهالي الأسرى الذين يعانون حصاراً فوق الحصار'.
ووجه رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسالة إلى العالم خلال اطلاقة حملة جمع التبرعات لـ'منكوبي زلزال هاييتي' بضرورة الوقوف إلى جانب غزة ليس بالمساعدات وإنما برفع الحصار.
وقال 'لا بد للعالم رفض مبدأ الحصار والإرهاب والعنف "الإسرائيلي"، والسعي لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وعودة فلسطين حرة'.
وبين الخضري أن زلزال هاييتي حدث في دقائق وأوقع عشرات آلاف الضحايا من قتلى ومشردين وهب العالم لمساعدتهم، في حين أن زلزال فلسطين من احتلال وحصار منذ عشرات الأعوام 'لكن العالم لم يتحرك جدياً'.