-->

**************************وشارك واستمتع مع غابة الزحاليق برعاية قناة المجد الفضائية - مدارس نخبة الأجيال الأهلية - الجبيل- حي الحمراء - جنوب قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية - تليفون المدارس/ 033635548 - فاكس / 033634414 - جوال / 0532033130 - جوال الملاحظات / 0506330044 ص . ب / 2405 الجبيل 31951 ** بدء استقبال الطلاب الجدد للعام الدراسي الجديد 1436 / 1437 هـ *******
اتصل بنا التغطيات والفاعليات  البث المباشر الرئيسيه
اتصل بنا التغطيات والفعاليات البث المباشر الواجهه الرئيسيه

     

شاهد التغطيات اليومية للمرحلة الابتدائية

شاهد مشاركات معلمي المرحلة الابتدائية

شاهد مشاركات معلمي المرحلتين المتوسطة والثانوية

شاهد التغطيات اليومية للمرحلتين المتوسطة والثانوية


آخر 10 مشاركات : وزارة التعليم .. ماذا تخططون؟ - محمد سليمان العنقري           »          كيفية تمويل صناديق «الريت العقارية» توسعاتها عبر الصكوك - محمد خالد الخنيفر           »          مجموعة تأجير تطلق حملة (هلا ام جي) على شبكات التواصل           »          مدارس رواد الخليج بالدمام تُطلق مسابقة ومعرض للتصوير الفوتوغرافي           »          (سهل) تصرف بدل غلاء معيشة لموظفيها           »          مجلس إدارة (غازكو) يعتمد بدل غلاء معيشة لموظفيه           »          عبد اللطيف جميل للطاقة ستزود ربع مليون منزل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تشيلي           »          أسطول (كيا) يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس           »          ميناء الملك عبدالله ثاني أكبر ميناء في المملكة بزيادة سنوية 21%           »          (النهدي الطبية) والشؤون الصحية بمكة توقِّعان اتفاقية تعاون استراتيجي


 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 06-Feb-2015, 09:20 PM

حسام الوردانى
عضو مبدع
رقم العضوية : 3113
الإنتساب : 28 - 2 - 2013
المشاركات : 247
بمعدل : 0.14 يوميا

حسام الوردانى غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور حسام الوردانى عرض مجموعات حسام الوردانى

رسالتي




المنتدى : تغطيات العام الدراسي 1432 - 1433 هـ
7 طرق أخرى لإنتاج النفط

طرق أخرى لإنتاج النفط

رمل نفطي في ترينيداد وتوباجو.
نظرا للزيادة المستمرة في أسعار النفط، أصبحت طرق أخرى لإنتاج النفط محل اهتمام.
وأحد أصلح هذه الأفكار هو تحويل الفحم إلى نفط والتي تهدف إلى تحويل الفحم إلى زيت خام. وكان هذا التصور الريادي من الألمان عندما توقف استيراد النفط في الحرب العالمية الثانية ووجدت ألمانيا طريقة لاستخلاص النفط من الفحم. وكانت تعرف "إرزاتز" ("الاستبدال" باللغة الألمانية)، ويقدر أن نصف النفط المستخدم في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية كان بهذه الطريقة. وتوقفت هذه الطريقة بعد ذلك نظرا لأن تكاليف إنتاج النفط الطبيعي أو استيراده أقل منها بكثير. ولكن بالنظر إلى ارتفاع أسعار النفط المستمر، فإن تحويل الفحم إلى نفط قد يكون محل تفكير. وتتضمن الطريقة تحويل رماد الفحم إلى نفط في عملية متعددة المراحل. ونظرياً فإن طنا من الفحم ينتج تقريبا 200 لتر من النفط الخام، بمنتجات تتراوح من القار إلى الكيماويات الخفيفة النادرة.
وبرز أسلوب ثاني لاستخراج النفط من باطن الأرض بأعماق كبيرة وفي مناطق خارج نطاق وصول الآلات التقليدية يسمى التصديع الهيدرولي.
تاريخ النفط[عدل]

حقول النفط في كاليفورنيا عام 1938
تم حفر أول بئر للنفط في الصين في القرن الرابع الميلادي أو قبل ذلك. وكان يتم إحراق النفط لتبخير الماء المالح لإنتاج الملح. وبحلول القرن العاشر، تم استخدام أنابيب الخيزران لتوصيل الأنابيب لمنابع المياه المالحة.
في القرن الثامن الميلادي، كان يتم رصف الطرق الجديدة في بغداد باستخدام القار، الذي كان يتم إحضاره من ترشحات النفط في هذه المنطقة. في القرن التاسع الميلادي، بدأت حقول النفط في باكو، أذربيجان بإنتاج النفط بطريقة اقتصادية لأول مرة. وكان يتم حفر هذه الحقول للحصول على النفط، وتم وصف ذلك بمعرفة الجغرافي ماسودي في القرن العاشر الميلادي، وأيضا ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي، الذي وصف النفط الخارج من هذه الآبار بقوله أنها مثل حمولة مئات السفن. شاهد أيضا الحضارة الإسلامية.
ويبدأ التاريخ الحديث للنفط في عام 1853، باكتشاف عملية تقطير النفط. فقد تم تقطير النفط والحصول منه على الكيروسين بمعرفة إجناسى لوكاسفيز، وهو عالم بولندي. وكان أول منجم نفط صخري يتم إنشائه في بوربكا، بالقرب من كروسنو في جنوب بولندا، وفي العام التالي تم بناء أول معمل تكرير (في الحقيقة تقطير) في يولازوفايز وكان أيضا عن طريق لوكاسفيز. وانتشرت هذه الاكتشافات سريعا في العالم، وقام ميرزوف ببناء أول معمل تقطير في روسيا في حقل النفط الطبيعي في باكو في عام 1861.
وبدأت صناعة النفط الأمريكية باكتشاف إيدوين دريك للزيت في عام 1859، بالقرب من تيتوسفيل - بنسلفانيا. وكان نمو هذه الصناعة بطيء نوعا ما في القرن الثامن عشر الميلادي. وكانت محكومة بالمتطلبات المحدودة للكيروسين ومصابيح الزيت. وأصبحت مسألة اهتمام قومية في بداية القرن العشرين عند اختراع محركات الاحتراق الداخلية مما أدى إلى زيادة طلب الصناعة بصفة عامة على النفط. وقد أستنفذ الاستهلاك المستمر الاكتشافات الأولى في أمريكا في بنسلفانيا وأونتاريو مما أدى إلى "أزمة نفط " في تكساس وأوكلاهوما وكاليفورنيا.
وبالإضافة إلى ما تم ذكره، فإنه بحلول عام 1910 تم اكتشاف حقول نفط كبيرة في كندا، جزر الهند الشرقية، إيران وفينزويلا، المكسيك، وتم تطويرهم لاستغلالها صناعياً.
وبالرغم من ذلك حتى في عام 1955 كان الفحم أشهر أنواع الوقود في العالم، وبدأ النفط أخذ مكانته بعد ذلك. وبعد أزمة طاقة 1973 وأزمة طاقة 1979 ركزت الحكومات على وسائل تغطية إمدادات الطاقة. فلجأت بلاد مثل ألمانيا وفرنسا إلى إنتاج الطاقة الكهربية بواسطة المفاعلات النووية حتي أن 70% من إنتاج الكهرباء في فرنسا أصبح من الفاعلات النووية. كما أدت أزمة الطاقة إلى إلقاء الضوء على أن النفط مادة محدودة ويمكن أن تنفذ، على الأقل كمصدر طاقة اقتصادي. وفي الوقت الحالي فإن أكثر التوقعات الشائعة مفزعة من ناحية محدودية الاحتياطي المخزون من النفط في العالم. ويظل مستقبل البترول كوقود محل جدل. وأفادت الأخبار في الولايات المتحدة ي عام (2004) أنه يوجد ما يعادل استخدام 40 سنة من النفط في باطن الأرض. وقد يجادل البعض لأن كمية النفط الموجودة محدودة. ويوجد جدل أخر بأن التقنيات الحديثة ستستمر في إنتاج الهيدروكربونات الرخيصة وأن الأرض تحتوي على مقدر ضخم من النفط غير التقليدي مخزون على هيئة نفط رملي وحقول بيتومين، زيت طفلي وهذا سيسمح باستمرار استخدام النفط لفترة كبيرة من الزمن.
وحاليا فإنه تقريبا 90% من احتياجات السيارات للوقود يتم الوفاء بها عن طريق النفط. ويشكل النفط تقريبا 40% من الاستهلاك الكلي للطاقة في الولايات المتحدة، ولكنه يشكل تقريبا 2% فقط في توليد الكهرباء. وقيمة النفط تكمن في إمكانية نقله، وكمية الطاقة الكبيرة الموجودة فيه، والتي تكون مصدر لمعظم المركبات، وكمادة أساسية في لعديد من الصناعات الكيمياوية، مما يجعله من أهم السلع في العالم. وكان الوصول للنفط سبباً في كثير من التشابكات العسكرية، بما فيها الحرب العالمية الثانية حرب العراق وإيران. وتقريبا 80% من مخزون العالم للنفط يتواجد في الشرق الأوسط، وتقريبا 62.5% منه في الخمس دول: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت، إيران. بينما تمتلك أمريكا 3% فقط.


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
:: جميع الحقوق محفوظه للمنتديات مدارس نخبه الاجيال ::

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1